عواء الليل لايهدأ
بوجه شبق الريح المجنونة
سرابيل وجع لذيذ
تغتصب جسد الهيفاء
حين رنوة وملحمة هوس
ممتلئة بخصر الاستفهام
بعد كل ااه تسقط بلا نقاط
تكسوها عذرية القبلة
وآخر إختراع للأنين…
الدروب
تهز أردافها غنجا في معزوفة ربابِ
مخلّفة وراءها
رفات من هسيس الروح
..........
من علاماتك الفارقة
أنك مذهلة
بحديثِ السكر
وخمرة الريق
كلاهما شهد ونبيذ..
عبرتِ شاطئ الامأن
وتركتِ خلفكِ
جسدٌ ينظر اليك بدهشة لاتنتهي
ونار النجوى تقد اطراف ثيابه
المبللة بنقيع الندى
أغنيته الماجنة يرددها في صفير الريح
كلما دنى منه ليل يحمل انفاسك
وصورة شبه عارية
ترتدين الابيض بلا أزرار
تبدع الشمس حين تقبل
ذهبية السنابلِ الحبلى بألف جنين..
ثمة تفاحة تتدلى من ياقوت ومرمر
كلما اندفعت اليها
تصفعني لاءاتها العشرة( لا لا لا… ..)
حتى أتساقط رطبا شهيا في حوض الكلمات
ولكن هل تعلمين !!
الصدفة وحدها أنجبتني من رحم التراب..
.............
آخر لقاء حميمي جمعني
بتلك القصيدة الفاتنة
نتج عنه ولادة قصيدة وتفاحتين…
#فارس

شكرا لكرم مروركم