لَمْ ألقَ دُنيانا بوجهٍ عابسٍ
كَمْ ضَيَّعوا دُنياهم البُؤساء ُ
بلْ القَ دُنيانا بوجهٍ ضاحكٍ
حتَّى وإنْ جابَ العيونَ بكاءُ
هِيَ قِسمةٌ والعمرُ ولَّى مسرعًا
ما يستوي الأمواتُ والأحياء ُ
إنْ ضاقَ صدرُكَ في الحياةِ بهمِّها
وتسلّطَ الأقزامُ والأعداءُ
وترى المصاعبَ كشَّرتْ أنيابُها
والحلمُ ماتَ وما هُناكَ هناءُ!
ستنالُ من ربِّ العبادِ عزيمةً
ويشعُّ منْ بعدِ الضَّياعِ ضِياء ُ
وترى الأماني قد تحقَّقَ خيرُها
إنَّ التفاؤلَ للنِّفوس دواءُ
د.سؤدد أسامة الخطيب

شكرا لكرم مروركم