أولاد الخائبات
سأقول لكم سرا
أنا أقدر أن أصفق بيد واحدة
تحية للبطل في عز القيظ
أُلوح للفراغ مودعا عمال البناء في الصباح الباكر
وهم يحملون على اكتافهم ابناء اخوتهم القتلى
ترشق امهاتهم وراءهم الماء
خوفا من عين السلطة وهي ترمق شزرا
حبات الطماطم بأكياس النايلون السوداء
امسح الغبار عن وجه الشارع بعد ان انهكه الضرب
بعجلات الدفع الرباعي المضللة بدماء أولاد الخائبات
وأتعاطف معه لأزالة البثور
أشتري له واقيا من الشمس
وقنينة ماء ليغتسل من النجاسة
اقدم طلبا للسراي لمنحه مخصصات إهانة
اوبخ الأرصفة لسفاهتها وهي تمنع العشاق من الجلوس
بحجة الإساءة للذوق العام
أتفهم نواح ياس خضر , وهو يستجدي دبوسا ل( الهدل ) دون ان يحظى بمساعدة
لن اترجم لكم العبارة
لقد أقنعني رسول حمزاتوف1 بأن (الترجمة هي الوجه الثاني للسجادة )
1-شاعر داغستاني شهير

شكرا لكرم مروركم