عُذراً لحالي..!
***
عُذراً لحالي أستميحُ وفاقتي
ها قد أتيتُ مُودِعاً لحبيبتي
وشدَّدتُ ترحالي أجوبُ بعالَمٍ
لم يرعَ حقّاً للوفا وصَبابتي
لابأسَ أن تبقَ الجراحُ مشاعلاً
فالعمرُ مرهونٌ بضَوءِ الشَمعةِ
ما عادَ يجُديني الأنينُ ولا الأسى
يا مَن تركتُ على شفاهِكِ بسمتي !
قضَّيتُ من عُمري بِقُربكِ خمسةً
هيَّ كُلُّ شُوقِ العاشقينَ..كساعةِ..!
أنتِ..أيّا أملي اليتيم ومابقى
من شَوقِ قِدِّيسٍ لروضِ الجَنّةِ
هي لحظةٌ ولهى حَسِبتُ قرارَها
يُنهي العِناءَ وتُستردُ سَعادتي
أنا ما أتيتُ لكيّ أُساومَ بالهوى
أبداً فما لَعقُ الجِراحِ هوايتي..!
لا والذي انشاكِ أولَ مَرّةٍ
إنّي سأُعلِنُ للبَريةِ قصتي
وأُدونُ التذكارَ فوقَ سُطورِها
قَربَ الشواطي وانحدارِ الرَبوةِ..!
والى اللقاء كما أنستُكِ زهرةً
تختالُ بالروضِ الزكيّ بمهجتي
ولكِ السّلامُ بكُلِّ لَيلٍ ينجلي
ونسائمٍ مقرونةٍ بِمحبتي..
***
رضا الحبيب

شكرا لكرم مروركم