لا حُبَّ في بَغداد..!
***
تُعاتِبُني إنّي أردتُ وصَالَها
وقَضَيّتُ دَهراً في الخَيالِ وما أدري..!
وأرجحتُ نفسي والظُنونُ كثيرةٌ
وكم لامَني أهلي ومزَّقني كِبري
وكم ليلةٍ غازلتُ فيها مواجعي
وضاقتْ سُطوري بالحَنينِ الى الشُّقرِ
وقُلتُ مُنى رُوحي أمِنكِ رسالةً
فقالتْ سِنينُ الحُبِّ ماتتْ أَلا تدري..!
فقُلتُ عسى وَصلٍ يُبدِّدُ وحشتي
ويأتي صباحٌ بالهوى رائِقَ السِّحرِ
وما جِيئتي بغدادَ إلّا صَبابَةً
وشوقاً تمَادى كالمبيتِ على الجَمرِ
وهَل أنا إلّا (الأعظميّةُ) جَنَّتي
وفيها تركتُ الذكرياتِ على الجِسّرِ..!
***
رضا الحبيب

شكرا لكرم مروركم