ـــــــــ بحــــورُ الصمت ـــــــ
بكيــــنا فالنوى خطبٌ مَـــروعُ
ومـــاتَ فتيــــلها تلك الشموعُ
فلن يـــبقى من الآمـــال نــجمٌ
ووجهُ البدرِ مَقــــــتولٌ صَـريعُ
وصِـرنا نَستدرُّ اللـــــيلَ عطـفاً
ليمضي كي يـــوافينا الطــلوعُ
لمــاذا صــــارت الأحــلامُ رُمداً
ولـــون الصبحِ أردتهُ الدمــــوعُ
لمــــاذا صــار لقيــــانا بعيــــداً
وحارت في هواجسـها الضلوعُ
لنغرقَ في بُـحورِ الصمتِ حُـزناً
وتـغزونـا من الذكرى جـــــموعُ
فأنــــظرُ في بساتين الأمـــاني
فـلا ألقى بــــها زهــــراً يضوعُ
ولا ألـــقى فراشـــاً كان يَــزهو
وألــوانُ الجنــــاح لهــا ربيــــعُ
فتلك قصــــائدي قتلى تَهـاوت
وغطى حِـبرَ أقلامي الصــــقيعُ
شَحيحُ النَـــبضِ ألقـاني هـزيلاً
فـأنّــــــاتُ الفؤادِ لهــــا صنــيعُ
وتَـــــجري في أعنــتها سنيــنٌ
ونَـحنُ بريحـــــها قَشٌّ يَــضيعُ
**عقيل الماهود **العراق

شكرا لكرم مروركم