مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

لغة الحب بالهمس

 ماجد محمد طلال السوداني

العراق – بغداد 

(( لغة الحبُ بالهمسِ)) 

تعال لا تبعثرْ بقايا السنينَ 

لا تغلقْ عني  أبواب الحنينَ

و نوافذ الدفءِ

لا تزيدْ في قلبي صوت الأنين

تمرُ الأيام الشهور و السنينَ 

ووجهكَ الوضاءُ من العشقِ 

يسحرُ قلبي

 يمنحني بهجة العمر

كأنه البدرُ 

يطلُ من العلياءِ 

يذكرني بترابِ الوطن

وملامح وجهكَ الصائم 

المحروم 

من عطشِ الحنين 

 يحزنني

يؤلمني 

صدى صوت موال حزين

يزيدُ في روحي وحشة الشجن

تستيقظُ مشاعري بجنونٍ 

تعالْ داعبَ قلبي المظلم 

لا تخشى القدر 

 كن رجلاً 

لا تثنيكْ مخاوف الندم 

ولا مخاطر الأقدام

امتطي عزمَ الرجال

أتخذُ القرار

وتعالَ

لا تجعلْ قلبكَ بيت مهجور

 تعالْ الليلُ لنا ستر وغطاء

نصلِي معاً في معبدِ الشجون

حطمْ حاجز الوهم 

تعلم تراتيلُ حروف العشق 

تعلم لغة الحب بالهمسِ 

والبوحِ بالعلنِ

انسجها لي قصيدة غزل

حزينة الأحلام

من لوعةِ ألمُ الفراقِ

حطمْ جدار الوهم 

بنظراتِ العيون

ما زال الليلُ 

يفوحُ بعطرِ الهيل

 والطين

يلتحفُ السكون غطاء 

الناسَ نيامَ

 يحفهمُ نهر الهدوء

وانا واياك نبحرَ في صمتِ الألم 

وسط بحار الارض بدونِ زورقٍ 

في كلِ مكانٍ على الارضِ

الكلِ نيامٍ

ألا أنا وأنتَ

نعيشَ يقظةُ الأحلام 

رغم قساوةِ الظلام 

لا زالْ حبكَ في قلبي يتيمٌ 

يرقدُ بسباتٍ منذ زمان 

 يتنفسُ من عيونكْ الضوء

 يسقي فمي من همسكْ العذب

 سر الكبرياء

 يشرقُ وجهي فرحاً بالضياءِ

رغم الصبرِ 

من لوعةِ طول الانتظار 

 تهملُ دموع العيون

 على ضفافِ النهدينَ

بغزارةٍ

 تبتلُ الرموش بالدموعِ 

تزدادُ الجروح ترفضُ الرحيل 

 تستيقظُ الذكريات بالشجنِ

ماجد محمد طلال السوداني

العراق - بغداد


عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية