هاتِ الهوى
هاتِ الهوىٰ يامن سوى حبي تدّعي
قد سالَ مِن فرط الصبابةِ مدمعي
هاتِ الودادَ ففيهِ الآمالُ تُختصرُ
أم تؤثرين بدعوى الحب مصرعي
هاتِ الهوى ملء الكؤوس فنثملُ
قد قضّ شوقي لعينيكِ مضجعي
هاتي ولاتبقي لئن عزّ الوصالُ
جودي بحبي فأعشقيني أو دعي
إنّ حبي مثلُ غصنٍ أينعت أزهارهُ
مثلُ طيفٍ ساحرٍ مثلُ حلمٍ أروعِ
أودعتُ من أذني لديكِ مسامعاّ
لو تعلمين فقد هام شوقاّ مسمعي
أصغى فؤادي لما تمليه ملهمتي
قولي وزيدي بعثريني أو اجمعي
إن كنتُ أنا الولهانُ أنتِ غريمتي
إنْ شئتٍ الوصلَ لا أغادرُ موضعي
عومي ببحري وأغرقي بعوالمي
بالقرب لاح نديمُ الشوق فأهرعي
فأبزغي نجماُ علا يهوى سماواتي
واشرقي بين عينيٌ شمساٌ وأسطعي
عيشي بنبضي وارقدي بجوانحي
وأفرشي هدْبَ العيون وساداً وأرتعي
نجم الركابي

شكرا لكرم مروركم