كم دليل
كم دليلا يشع ألما
فوق اسفلت الجسور
وطفل في مبكاه الأليم
كان فظا غليظ
أبهامه حصرا.. توشك أن تموت
لا نهد من ثيابه البيضاء ينهض
لا لص في معجمه يستثنيه
او يرثيه
لا كاهن يلتفت
تخيلوا ضيق المكان
شفق يصور فرحي؟!
سلم الى مداه البعيد
يقلب الجنة عرسا
رأيت فيه ربيع الوجوه
يتلمسني فقاعة.. فقاعة
...
الأرض تزحف
شيئا ما
أو لا شيء
مازال إيقاعه فيها.. فاعل
فاعلات.. فاعلون
يستأنف كابوسا
ممزوجا بملامحنا
بل أكثر هربا
كان النص غزلا يتشكل
بين أناقتكِ وخجلي
أتوجه بأغنية
أغنية بمنتهى الخجل
(غريبة الروح)
استرجع.. فأنتظر
أنتظر.. فأسترجع
فلست أدري
أخشى عليكِ الآن
من أغانيهم..
أم أخشى عليكِ
من أناقتي ومن كذبي..؟
.......... محمد عبيد الواسطي

شكرا لكرم مروركم