الطبيعةُ في الخلقِ
الطبيعةُ في الخَلقِ
مَنْ غارً في العلمِ
مَنْ دارَ في الحكمِ
لن يوردَ الفيصلَ الحقَّ فيها
ولن يرشدَ العقل من حوله
والعواطف
أو قد يحيِّد نزعاً يساورُ أهلَ الورى
ثم يقنعُ ما دبَّ فوقَ الثرى
بالسلام
يميطُ الأذى
ويحيطُ بآفاتِ أمزجةِ الناسِ
عندَ تفاوتِها كالنباتاتِ
كالطيرِ
كالحيوانِ
أثيرٌ يميلُ به
حيثُ شاءَ
السلامُ السلامُ
لِمَنْ قد تحقَّقَ ؟
ربُّ السمواتِ والأرضِ أعطى لآدمَ
حقاً من الاختيارِ
لنفسٍ يدقُّ بها طارقُ الخير ِوالشرِّ
كلَّ العصورِ
توالى فلاسفةٌ ودُهاةٌ من الحكماءِ
وقد ظهروا عاجزينَ
بأن يوقفوا الهفواتِ
الضحايا مدارُ الزَّمانِ مَضَوا
مَنْ تمكَّنَ حقنَ دمِ الضعفاءِ ؟
ومَنْ أخرسَ الظلمَ
مِمّا يُخَطِّطُهُ الأقوياءُ ؟
بماذا أتَتْنا البداوةُ ؟
وما قدَّمتهُ الحضارةُ ؟
للأمنِ في ظِلِّ عيشٍ رغيدٍ
ففي الاجتماعِ
تعكَّزَ دارٍسهُ أن يحلِّلَ أنماطَ غِلٍّ تأصََلَ
تحتَ مشاعرِهم
غيرَ أنهمُ ما أجابوا
ولا وَضَعوا الحَلَّ
والحبلُ قد تركوهُ على غاربٍ
أو َيدركُ طبٌّ دواءً يبثُّ السكينةً
دون انتقامٍ
أيدركُ كُنهَ النفوسِ سوى الله ؟
أيملكُ صنّاعُ أسمى القراراتِ
أن يدرؤا الشرَّ ؟
عن أرضِهِمْ ؟
د. محفوظ فرج المدلل
٣١ / آب / ٢٠٢٦ م
١٨ / ربيع الأول / ١٤٤٨ هـ
شكرا لكرم مروركم