؛؛؛؛؛؛(( في رحاب الشعر))؛؛؛؛؛؛
وَتَسْلُبُنِيْ اللَّيَالِيْ ضَوْءَ فَجْرِيْ
فَأَهْرُبُ نَحْوَ قَافِيَتِي وَشِعْرِي
فَأَنْسَى فِي حِمَاهُ عَذَابَ لَيْلِي
وَآهَاتِي وَأَحْزَانِي وَقَهْرِي
سَفِيرُ الْقَلْبِ فِي صَمْتِ اللَّيَالِي
إِلِيْهِ أَلُوْذُ فِيْ سِرِّيْ وَجَهْرِي
لَهُ الْآمَالُ تُسْرِجُ كُلَّ قَلْبٍ
وَطَيْفُ خَوَاطِرِي لِمَدَاهُ يَسْرِي
فَكَمْ لِي فِي رِحَابِ الشِّعْرِ بَوْحٌ
يُتَرْجِمُ مَا الَّذِي يُخْفِيهِ صَدْرِي
وَكَمْ أَحْيَتْ مَعَانِيْ الشِّعْرِ رُوْحِيْ
وَكَمْ جَبَرَتْ عَلَى الْآلَامِ صَبْرِي
تَخَلَّى النَّاسُ عَنِّي حِينَ أَشْكُو
فََوَاسَى مُهْجَتِي فِي لَيْلِ هَجْرِي
وَأَغْرَبُ مَا رَأَيْتُ مِنَ الْقَوَافِي
دَوَامَ الْبَوْحِ فِي عُسْرِي وَيُسْري
وَمَا حَمَلَتْ لِيَ الْأَقْدَارُ يَوْمًا
عَلَى نَبَضَاتِ شِعْرِيْ بَاتَ يَجْرِيْ
فَإِنْ أَمْضَتْ لَنَا الْأَيَّامُ خَيْرًا
تَهَلَّلَ وَجْهُهُ وَأَضَاءَ دَهْرِيْ
وَإِنْ جَارَ الزَّمَانُ وَخَابَ ظَنِّي
شَكَا مَا هَمَّنِي مِنْ غَيْرِ عُذْرِي
فَلَيْسَ لِغَيْرِهِ الْأَرْوَاحُ تَهْفُو
وَلَيْسَ لِغَيْرِهِ أَوْدَعْتُ سِرِّي
هُوَ التِّرْيَاقُ فِي دُنْيَا الْأَمَانِي
عَلَى أَنْغَامِهِ أَوْقَفْتُ عُمْرِي
نجيب العبادي
اليمن/
شكرا لكرم مروركم