مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

اقسى التجارب/محمود الجميلي

 ______أقسى التجارب _____


.


تَحَمَّلتُ عِندَ البُعد أَقسى التَـجارُب


فَصِرتُ أُناجي النَجمَ بَعدَ الكواكب


"


أُباري خُـيولَ الصَبر والصَبرُ مَلَّني


لأَحفِظَ تَحتَ الصَدرِ أَحلى المآرِبِ


"


يَِـقولونَ مَـهـلاً لا تَـكُـن مِثـلَ عَنـتـرٍ


لِـعَــبـلَـةَ أَفـنى عُـمـــرَهُ كَــمُــحــارب


"


فَــقُـلــتُ بِـأَنّي دونَــهــا مِـثـلَ تـائِـهٍ


بِـبَــحـرِ انـتِـظـارٍ زاخــرٍ بـالـمَــراكـِــب


.


فَـكيفَ أُسَـلّي الـروحَ وهي بَعـيدةٌ


وَلَـسـتُ بإحسـاسي إلـيـهــا بِـكـاذِِبِ


"


أَراهـا تُعاني مِثلَ ماكُـنتُ أَشـتـَكي


بَِعَـينٍ تَغَطَّت بالدُمـوعِ السَـواكِـبِ


"


وآهٍ بِـعَــزفِ النـايِ بَـيـنَ شَـفـاهِـهــا


تَـجـولُ مَـع الآلامِِ في ثَـوبِ راهِــبِ


"


رَسـائِـلُـهـا بالأَمـسِ أَودَت بِـخـافِـقي


تَـراني كَـَمن يَـحيا بِـسـودِِ الغَـياهبِ


"


لذا سَـوف أَجتـاحُ الفَيافي لِـوَصلِها 


فَما كُنتُ عَن دَربِ الحَبيبِ بـِناكـِبِِ


"


وَماكُنتُ مِمَّن يَرتضي الحُبَّ ناقِصاً 


بِـحَـبـلِ وِصالٍ مِـثـلَ خَيطِ العَـناكِـبِ


"


حَـنيني لِـوَجهٍ كَم تَـسامى بِـبَـسمـةٍ 


بِـهـا الخَـدُّ قـد غَطَّتهُ سودُ الذوائِبِ


"


فَـيـا عـاذلي يَـكفــيـكَ لَومًــا فـإنَّـني 


أَرى كَـثــرةَ العُـذّالِ مِـثــلَ الـثَـعـالبِ


"


كَفاني وسَيـلُ الصِدقِ بَيني وبَينَها


يُـسارعُ في تَبيـيـضِِ جُـلَّ الشوائِبِ


"


مَـنـابِـعُ نَـهــرِ الـنـيـلِ تَـَلـقـى فُـراتَـنـا 


ودون هــــوانـا لا تَـــحِِــلُّ لـِــشــــاربِ


"


أَقـــولُ إذا  لاقَـيـتُـهــا في خَـمـيـلَــةٍٍ


تَـعـَالي أَيـا سَـمـراءَ دومـاً بِـجـانـبي


"


وأَبياتُ شِعرِ الوَجدِ إن تََفرحي بِها 


تَكونُ معََ الأَلحانِِ أَغلى المَـواهِبِ


"


فَكَم ليلةِ أَدمى فُـؤادي سُـهــادُهـا


كَمَن يَـحتَسي بالقَـهرِ سُمَّ العَقارِبِ


"


هَوانا  جِبـالٌ مِن وَفــاءٍ سُـفــوحُهــا


وراياتُـنـا للـعِـشقِِ فَــوقَ الـمَـنـاكِبِ


"


زَرعـنــا زُهــورَ الــودِّ وازدانَ دَربُـنــا


ومِنها يَفوحُ العِطرُ في كُلِّ جانِبِ


"


فَـلَو جِـئـتِ يـالَـيـلايَ أَهـديكِ قُـبُلـةً


عَلى جَبهةِ الياقوتِ بَينَ الحَواجِبِ

.

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية