……… ......../ طَلَّقتُ دُنيايَ !؟ /
طلَّقتُ دُنيايا …. ثلاثَ لأنّني !
ماعُدتُ أحتَملُ المعيشةَ .. فيها
ووضعتُ خطّاً أحمراً .. لمكانتي
لا يستطيع الغيرُ ..... أن يُدنيها
طلّقتُها ....! ودفعتُ مهراً غالياً
ووجدتُ أنَّ المهرَ ..... لا يُرضيها
ستُريدُ عُمري كلّهُ ...... بقديمهِ
وجديدهِ ...... والروح أنْ تَفديها
لا طاقةً لي بالشروطِ ... لأنها
/ من أمرِ ربّي / وهوَ مَن يُبديها
أصبحتُ في الستّينَ من عمري وقد
ماتت سنينَ العمر .. مَن يُحييها ؟
كم عشتُ في هذي الحياة مكافحاً !
وظَننتُ أني ..... كُنتُ طيراً فيها
إنَّ الديارَ تهدَّمت… ..... في ناظري
مَن ذا لدارِ العزِّ ..... أن يبنيها ؟
ذبلتْ ورودي في الحياةِ وأُتلفتْ !
في غفلةٍ ... ونسيتُ أن أرويها
ساءلتُ مَن أهوى ، أيعلمُ حالتي ؟
أم أنهُ يسعى .. لكي يُخفيها !!
ضاعتْ مفاتيحُ السعادةِ .... كُلّها !
وجُبرتُ في بحرِ الأسى أُلقيها
** محمد الحسون
-------------------------------------------------------
شكرا لكرم مروركم