يا أَيُّهــا السبـط النبيل بأصلـه
إِرمى علينا الجود من عليائِك
منك الوفـاء أَصــالةً و سجيَّةً
حتَّى المـلاك تباركت بـردائك
أنت الرجاء ودفئ روحي والمنى
شمـسٌ عليـنا أَشرقـت بضياءك
لا زلت نوراً في رحاب سريرتي
أَرجـو رضـاك وعطفةً بوفاءك
تـهـنا كثيـراً لا أَنيـس يدلّنـا
كـلَّ الـدروب ظـلالـةً إللائك
ياسيِّدي إِقبـَل فـؤادً صارخاً
مـن حزنـه يبكى دماً لبلائك
أَحمرَّ وجه الشمس منك تألّماً
بكت السماء وأَمطرت بدمائك
لمَّــا رأيت الدمع سال بحرقةٍ
أَيقنت أَنَّ الحزن عند بلاءك
لازلت في سبب الوجود أراكم
نـوراً يطـلّ عليَّ مـن أَرجاءك
جاوزت مـن تلك الهمـوم كـلالةً
حتَّى وصلـت إِلى دروب ثناءك
حاربت في أَرض الطفوف شجاعةً
حتَّى هـوى فـرسانها بوعاءك
يا سيَّد السادات يا نعم الورى
أَنت الحسين تعزَّزت أَسماءك
كلَّ التعازي قد تجاوز صمتها
طلـب الثواب سجيَّةً بعزاءك
يا شافعاً يوم الحساب بلطفهِ
نرجو الجنان و رفقةً بولاءك
أنت الحسين و بالمفاخـر تعتلي
درب الحقيقة من خطى آلاءك
منك الأَصالة أَمطرت بودادها
جازيتنا خيـراً بحسن عطاءك
محمد الطـــائي
شكرا لكرم مروركم