متى ستعرفُ ما تريد
فأنت لا تعرفُ ما تريد
بلغتَ نهايةَ النهر
وما زلتَ بعشرةِ قلوب
وصدر يشبهُ الغيم
تنزفُ وجعًا يشبه شلالًا
في كل يوم تتغرّب روحكَ أكثر
حزنكَ يَفيضُ من جرارِ الوقت
انكسرت مراياكَ من نقاءِ وجهكَ
وفي نهاية اليوم أنت مشرّدٌ وحيد
الشوارعَ تغلقُ عيونها كأنّها لا تراك
تلك الحسناءُ الصغيرة ما عادت تراك
فنجانُ القهوةِ أمامكَِ يهتزّ
لا يستطيع قراءة خطوطك
فيفور مثل موج يمٍ
الذكريات تتساقطُ في اطاراتِ الحنين
لا خيارَ أمامكَ سوى
أن تكون متطايرًا تنتظر الصدفة
فربما تنقذك من ضياعك المهين
يا أنتَ الذي ما عدتَ أنت
أرمِ كل قطعة يغادره الحب في النار
تذكّر اسمك جيدًا
فربما يتعرّف عليك باب الهوى
وتدرك ما تريدمتى ستعرف مات
شكرا لكرم مروركم