يقلبني
الخريف بزهو امسي..
ينفض حُطيبات ذاكرتي العصيّة..
فساتين امي البنفسجية ..
تلفني بقماط اوراق
سنديانة عجوز شامخة تهزأ بالريح
وأن عتت..
تنزع أسمال ثوبي ..تلون عري الصباح تنثرني ثرى ياسٍ وحنّاء..
تعمدني
تمسح وجه الريح تُسكت نوح البوم..
يكنس تثائب ليل
يتمطى
خلف الشرفات..
تثلجني قطرات ندى ..
تتراصف اسراب
الدوري تراقصها
الريح فتكتض
عناقا مثل
الثلج..
تناغي زقزقة النبضات ..اعمدة
النور..ارصفة تتكدس..
البرد جميل يتنطط بين
الطرقات..
..اصوات تعزف دفئ رباب
بعيدا..تصفر تهزُّ رتابة
الأسفار في مدن الموتى..ليبدأوا النشيد
يلملموا الجمار في خباب العاشقين..
تهدهني امي بجوقة
البجعات لمسرح الجليد الآتي اوركسترا الخلود...
..
ثامر شري..
شكرا لكرم مروركم