ليل على عتبةالانتظار
تريث أيها الليل
فما زال الشفق يقتفي دروب النور
والظلمة بعثرت خرزات الضوء
من جيد الشمس
الشوق يشد الرحيل لعناق البدر
والحروف على شفة القصيدة
تخضبت بحناء الورد
تدون قريضاً ينبض بخفقة القلب
نبضة نبضة
لحضور لايغيب
رغم قسوة المسافات
الحنين يأخذني إليك دون مشقة
كظل يأخذ بيدي لاجتياز العثرات
كطيف يلامس وحدتي
ليبدد ايامي بدونك
كعطرك الذي خبأته في صدري
لحين عودتك
يكفي ان أفكر بك لتقترب أكثر
أخبئ صورتك بين الجفن والحدق
افتح عيني لارى طيفك
في مرٱة وجداني
أترى ماذا فعل بي الغياب؟
جعلك تسكنني بطريقة
لايمكن تفسيرها
ليل على عتبةليل
شكرا لكرم مروركم