أكتبُ خارجَ القيد
وأمشي بلا إذن.
لا أُجيدُ الطاعة
ولا أُصدّقُ النسخ.
أكسرُني لأصيرَني
وأخيطُ قلبي بحرّيتي
وأُجرّبُ وجهي كلَّ صباح
كأنّي أوّلُ امرأة على المرآة.
أُخطئُ… لأتعلّم اسمي
وأُصيبُ… حين أُصغي لداخلي.
لا أرتدي يقينًا جاهزًا،
ولا أستعيرُ نبضي من أحد.
إن أحببتُ… فوضى
تُربكُ النظامَ في صدري
وتُسقِطُ ترتيبَ الأشياء
على عتبة العاطفة.
وإن رحلتُ… أثر
كندبةٍ تتذكّرني
كعطرٍ يرفضُ أن يغادر
كخطوةٍ تقول: مررتُ من هنا.
أنا ابنةُ احتمالاتي
لا سقفَ يُحدّني
ولا خارطةَ تُملي الطريق.
أضلُّ… لأجدَني
وأتأخّر… كي أصل كاملة.
قالوا: متمرّدة
قلتُ: بل صادقة،
أحيا كما أرى
لا كما يُراد لي أن أكون.
أنا… حين أكون.
توكل محمد
شكرا لكرم مروركم