شهرِ الصِّيامِ...................
أتى الغفرانُ في شهرِ الصِّيامِ
فطهِّرْ قلبَكَ إن كنت ضامي
وباشِرْ بالدُّعاءِ تَزْدْ يَقيناً
ولا تركَنْ بجهلِكَ للحُطامِ
وكونِ اللهِ فاضَ بهِ عَلينا
فكُنْ عبداً مُطيعاً عَ الدَّوامِ
فرحلةُ عُمرِكَ تحتاجُ عَزْماً
فطِبْ نفساً لترفَلْ بالسَّلامِ
ووجِّه قلبَكَ صوبَ الكريمِ
لِتَبلُغْ منزلاً بينَ الكرامِ
فإنَّ اللهَ كرَّمَ كلَّ عبدِ
جوائزَ جمَّةً عند الصيامِ
فَجُدْ في طاعةِ الباري وحَقِّقْ
صلاحَ النفسِ مِن بعدِ الختامِ
لذا حاسِبْ ضميرَكَ كُلَّ يومِ
لِتَحْضَى بالرِّضَى بعدَ الوِئامِ
بشهرِ الصومِ دَقِّقْ بالكَلامِ
وبابُ الحقِّ شُرِّعَ للعَوامِ
فرَوِّضْ نفسَكَ تَزْدَادْ عزَّاً
وهَدِّئْ روعَكَ عندَ الخِصامِ
ومُدَّ يدَيْكَ للمحتاجِ عَوْناً
لتَبلُغَ سَعْيَكَ عندَ المقامِ
وطِبْ ذِكْراً وعِشْ تِلكَ الليالي
وسَجِّلِ اسمَكَ بينَ الأسامي
فَفيهِ لَيْلَةٌ عُدَّتْ بِأَلْفِ
فَلا تَغْفُلْ وَبادِرْ لِلْقِيامِ
وباشِرْ بالنصيحةِ كُلَّ حِينِ
ولا تركنْ لِمُنكرٍ أو صِدامِي
وجاهِدْ نفسَكَ وزْدَادَ عزْمَاً
تَنَالُ العفوَ مِن بعدِ الظَّلامِ
بقلم / محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٦/٢/١٤
شكرا لكرم مروركم