منفايا
بين جفنيكِ
عِزٌّ ..
وإن تركتٌ
الأهلَ والصحاب
وعذتُ بهواكِ
عن تُرّهات العودة
وارخيتِ ستائركِ
العُذرية ...
.... بيني وبين
رغباتي
تأخذني منّي رغبةُ
البقاءِ ..
وشطوطُ عفافكِ
ملاذي
فلا تلومينَ فؤاداً
لم يهوَ يوماً ..
.... سواكِ
العشقُ يا مُهيةً
فرطُ أنانيةٍ ..
... وكيف لا
والحبيبُ في عُرفنا
لا يقبل القسمةَ
فلا شراكةَ ..
... فيمن شرّشَ
السويداءَ
تعلقتُ بكِ كما
الصغيرُ بأمهِ
وصرّحتُ بهواكِ
كقيسٍ جنَّ ...
.... فتشببَ بليلى
في أرضٍ حرامٍ
لا يجوز فيها القريضُ
و كلونِ المسكِ
إذْ تعلّقَ في عِقالٍ تدلّى
من عُنقِ حاملِ هودجِ
الحوراءِ
للهِ درّي من فتى
غضَّ عن الثُريّا
إذ أشرقَ ثغركِ
في ليالي التنائي
تلكَ العجافُ ما حطّت
عزيمةً ...
.... ولا غاضَ لها
نبضٌ لا يحنُّ ..
لسواكِ ..
......
.....
... إن كان
منفايا أنتِ ..
... لا توقَ يحملني
على الإيابِ
هشام صيام ..
شكرا لكرم مروركم