أنفذ بجلدك....
يوما ما ستدرك ماتخشاه
وأن ما قضيته قد أضعته
كنت تبحث مجبرا
بين الانقاض مكرها
لعلك تجد أحضانا
ترفض أن تنال الحب متحررا
فكل الأشخاص حولك بذورا
تكتشف حقيقتهم متأخرا
منهم من تجده إنسان
وآخر يجرح الكيان
فإنفذ بجلدك
لان ماتخشاه قادم
العمر في لحظات حرجة
الحب للعري أصبح رمزا
أرواح تبحث عن ملاذ آمن
فإسعى سعيك قبل الرحيل
نظف بيتك من عبث الاعماق
لأحلام ذبحت بمعبد النفاق
فانظر كيف كنت بالأمس
بوابة ريح أتت بقصيدة خالدة
مابين ليالي كئيب وأيام متشابهة
فعلى الطرقان تدار المنايا
وفي الختام يبقى الكتمان
حديث نفس تتمنى أن تعيش بأمان
فلاح حسن الموسوي....بقلمي...185
شكرا لكرم مروركم