الآن ..
أنا الرمادُ حين يشيخ،
حين ينسى شكلَ النار،
ويُقصي عن ذاكرتهِ معنى الاشتعال.
كلُّ ما فيّ
يريد أن يعودَ إليك،
حتى الفراغ الذي تركتَه،
يناديك بصوتٍ مكسور.
لكن…
من يُعيد للجمرةِ لهفتها،
إذا كانت النارُ
هي التي خانت.
===========
مهدي سهم الربيعي/العراق/
شكرا لكرم مروركم