مُنَاجَاةَ الكَرِيمِ....... ..............
دَعْ عَنْكَ أعْبَاءَ الحَيَاةِ وَغَدْرَهَا
وَٱنْظُرْ إِلَى المَعْرُوفِ ذَلكَ أَحْكَمُ
وَٱنْفُضْ غُبَارَ المُغْرِيَاتِ مِنَ الرَّدَى
كَيْ لَا تَنُوءَ بِوَزْرِ مَنْ لَا يُرْحَمُ
وَٱحْذَرْ رَعَاكَ اللهُ وَٱكْتَنِزِ الرِّضَا
يَزْهُو سَعِيدًا مَنْ بِهِ يَتَوَسَّمُ
قِيلَ الحَيَاةُ تَجَارِبٌ لَا تَنْتَهِي
لِتَمُوتَ أَرْوَاحًا وَمَنْ ذَا يَسَلَّمُ
وَٱسْمَعْ مُنَاجَاةَ الكَرِيمِ وَلُذْ بِهَا
يَبْقَي وَصَالُكَ نَحْوَ رَبِّكَ دَائِمُ
وَٱسْعَ إِلَى الرَّحْمَنِ يَهْدِكَ لِلتُّقَى
لِيَشْعَ نُورُكَ فِي الوَرَى وَيُكَرَّمُ
وَٱحْفَظْ حَيَاءَكَ وَٱلْتَزِمْ بَابَ التُّقَى
تَجِدِ اليَقَيِنَ وَجُودَ رَبِّكَ أَعْظَمُ
إِنَّ الحَيَاةَ بَدَتْ لِمِثْلِكَ مَعْبَرُ
تَعْلُو النُّفُوسُ بِهَا فَلَا تَتَوَهَّمُ
إِنَّ الإِلَـٰهَ يَرَىٰ حَقِيقَةَ أَمْرِنَا
فَٱسْعَ كَمَا عَمَدَ العَبِيدُ يُسَلَّمُ
قَدْ قَالَ رَبُّكَ بِالجِنَانِ مَنَازِلُ
فِي قُرْبِهَا وَصْلٌ وَرَبُّكَ أَرْحَمُ
فَٱكْظِمْ شُجُونَكَ تَحْتَمِلْ أَعْبَاءَهَا
إِنَّ الدُّعَاءَ هُدًى لِصَبْرِكَ بَلْسَمُ
فَٱدْرِكْ قِيَامَ اللَّيْلِ وَٱتَّبِعِ الهُدَىٰ
تَغْدُو لَدَى الرَّحْمَنِ إِنَّكَ مُسْلِمُ
بِقَلَمِ/ مُحَمَّدِ جَاسِمِ الرَّشِيدِ
٢٠٢٥/٥/١
شكرا لكرم مروركم