تستغرق تلك الملكة الشعرية والقريحة المتوقدة في أوج حالاتها لتوقظ الوجع بين مكامن اليأس وتنتزع لواعج النفس شيئًا فشيئا برغم كتائب التردد الراقد فوق أحجية المسافات، بالرغم من ذلك كله تأخذنا تلك القطعة النثرية المتوشحة بالسواد على حين غرة فتبعث بين أعيننا شعاعا باهتا من مسامات الفقد وروافد الغياب ، وفي كل مرة نستشف اللوعة بين تلك السطور النازفة من بين أنامل الاديبة الكبيرة عواطف، وفي جعبتنا الاف التساؤلات هل هو الشجن الراقد بين الحنايا يستنفر تلك المفردات وهي طافية على تلك المساحة البيضاء ولماذا يستهوي تلك الحروف ذلكم البركان المستعر من أواصر الغياب اللامتناهي ، بينما نستشعر تلك التساؤلات وربما وجدنا إجابة مقنعة لها، يتصدى اديبنا السامق استاذ سلام لهذه القطعة القصيرة الا انها عميقة بمغزاها وما حوته من بليغ العبارات وبديع الصور الشعرية الملفتة للانظار
مؤسسة العيون الثقافية
موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم
جميع الحقوق محفوظة
مؤسسة العيون الثقافية
شكرا لكرم مروركم