كنتُ هناك
متلفعاً برداء حكمةٍ
ظننتُ انها تليق بصمتي
فاحدودب ظهر يقيني بلامبالاة الجميع
مستسلماً لفكرة وجودي الثقيل بين اهل النزوة
فانكفأتُ مغادراً،،،
بخطوات مثقلة نحو مصيري المحتوم
أن أبقى مطيعاً لما اسمعُ دون دراية
أو انصتُ لصوت مثير لاشمئزاز وحدتي
كنتُ هناك، فلم أجدني
في زحمة وهجٍ لآخرين رفضوا ارضائي
فأرضيتهم مرغماً، ،،
كعادتي في استيعاب الصدمة.
كاظم الراجحي
شكرا لكرم مروركم