إثما بلا إعتبارا
×××××××××
يا من تريد رضا الرب.... لا تستهين به تكبرا أو عنادا
فقد تصاب بداءِ من الغرور.. فتعيش تعسا او إنكسارا
فقل الحق دوما ولا تخشى لومة فيها إثما بلا إعتبارا
وكلام لمن ربى كان ذو ألم..... وفي ظلام من الحنايا
فصحح الفكر الشريد ...........من تقصيرا أو إقتدارا
وارفع الرأس دوما.......... في شموخ عزة أو إفتخارا
فمن أعطاك لا ينتظر .........غير سعادتك بلا إلزاما
وارقب النفس فعلا............ في همس قول أو إجهارا
فرضا الرب مشمولا برضى من ربى رحيما أو إجبارا
وسلاما لك الف سلاما ....حين تأتى غيبا أو إحضارا
فعدل مسارك حتى ....لا تُصاب سُخطا حيا أو مماتا
واعزم أمرك .......على من رفع السماء بلا عمد تراها
فكما تدين تدان .............في حياتك تعجلا أو غيابا
فأنى أخشى عليك.... وادعوا لك ربي صمتا أو إعلانا
أن يُرشدك إلى النور.... لتَعلم البيان ظهيرا أو إظهارا
فاللهم اهدى نفسك................. لتعبر سالما أو إشفاقا
وتنتصر على من غير فهمك....... في تخبط أو إفهاما
فاللهم إسحق من بدل فيك الرحمة إمساكا أو إطلاقا
فحياتك لا تستقيم.... إلآ بالرضا في إرضاءِ أو إنكارا
بقلمي
أديب وشاعر مهندس/ محمد عوض
1/4/2025
شكرا لكرم مروركم