مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

صدى المشاعر/نصيف علي وهيب

 صدى المشاعر 

وسن العيون آن لهُ أن يتذكر حلمهُ الذي ضل طريق العودة، ذلك التائهُ في الدروب،  المشاكس لبؤبؤ العين، شهريار الأحلامِ ضليلٌ، بلا رفيقةِ عمرهِ الذكرى شهرزاد، ترتب الكلمات لشفاهٍ لا ترتوي إلا وهي تقطع صحراء الليل الطويل بحكاية، ليسمع عن بعدٍ بداية كل الحكايات، بلغني أيها الحلم الضليل، إن التيه بحرٌ، موجات صوتهِ المبحوح من الشوق، تلملم عن أهداب الليل وَسَنَهُ ويصحو الدجى على أيقاعِ حُبهِ والحنين، ذلك الذي يحتضن الأماكن يحميها إلا من أجهزة الرؤيا الليلية، تلك التي يستخدمها الغزاة خوفاً من الزوال، لن تطول معهم الأيام، ما دام الضليل حلماً، يستعيدُ تفاصيل عودتهِ إلى العيون، ويسمعُ حكايات التيه، بطلها هو الشارد بالأحلام، أهلا بعودته في رحاب الذكرى وهو يسمع من جديد بلغني أيها الحلم المسافر بالأحلام، إن الحرية سجن مأهول بأمنيات السفر الى المريخ ونفي الشعراء، كما نفوهم أول مرة، من جمهوريةٍ ظلت نائمة إلى الآن في الكتب وعلى السطور، الحريةُ عندهم أن يعبروا المحيط إلى الشرق كما عبروه من السجون إلى الغرب، وصادروا من العيون أحلامها، يريدوا أن يمحوا آثار الأنبياء، هم في قلقٌ لا يهجعون هذا ماقالتهُ الذكرى أيها المحمول في العيون، اياكَ وانتظار الأمل، اهرع إليه، حقق ماتريدهُ، ستبصرهُ في هذا الشرق شمساً، تحرق أجساد الغرباء، لن يمكثوا تحتها إلا مقدار وهمٍ يتبخر، أنا مع الحلم الصادق الأمين، هذا ماترددهُ الذكرى دائماٌ، حين تدلهم الغيوم، وتتفرق على صدى كلمات حكايتها، أفيضُ مع النهرين غضباً، ويستوي على القلب السلام، 

نصيف علي وهيب

العراق 

2025/4/4

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية