ليلايَ جئتكِ شاكياً من ذاتي
وعليك كلفني البكا مولاتي
فاتيتُ يا وجَّهَ الحياة على فمي
من شكوتي- لا تسمعي كلماتي
فيظلّ هذا الوجَّهُ غايةَ رحلتي
وانا الغريق وانت طوق نجاةِ
قلبي المُعنَّى وسعَ الحياة وفاؤهُ
طبع الوفاءِ فمن طباع صفاتي
وألمُّ بعضي من تمزّق بعضهُ
وألمُّ من وسط الضياع شتاتي
ابكيهِ بالدمع الغزير ولوعتي
وبداخلي مسعورةً ٱهاتي
وأتيتُ فوق مطامحي شمس الضحى
وحملت سنبلةً وفوق شفاتي
في كلِّ ركنٍ إجتاح تصحُّري
وعلئ رؤاك تخظَّرت جناتي
وقصيدتي من نور وجهك صغتها
انتِ إنبثاق الحرف من كلماتي
عند إقترابكَ - أستلذّ مرارتي
عند إبتعادكِ لا تطيب حياتي
ان ترحلين عن الفؤاد- قصائدي
تظلّ في شكواكِ يا ليلاتي
يبكيك دمعي لا ضفاف له- ومن
دمعي تنامى الشوكُ في طرقاتي
ياتي وما شبعت فمنهُ نواظري
يرحلْ- وأملئُ دربهُ
بالنظراتِ
يا أيها الوجّهَ الذي أحببتهُ
يزهي رؤاكَ الزهرُ في فلواتي
تلك العيون الذابحات بمهجتي
ٱثرن قتلي-فارحمي امواتي
وحملت جثماني لمقبرتي.. كما
وحملتِ تابوت الأسى لرفاةِ
ولمثلِ عينيك العذاب يطيبُ لي
أبقيكَ جرحاُ -يرتضي مأساتي
منكم سمعت أيا منايَ خوافقي
بين الضلوع تأنُّ من خفقاتي
طال التّوسل ارتجي بمعابدي
ادعوكِ بالتسبيح والصلواتِ
حبّ الحياة وكرهُ موتي عندهُ
فيه إنولدت وفيهِ بدءحياتي
وحمام هذا الأيكُ علمني البكا
فينوح طول الليل من انّاتي
ورجعتً ارفع والبيارق لم تزل
فوق الذرى مرفوعةً راياتي
ومن الحصى الجلمود نلمض ماءنا
فافجّرالينبوعَ تحت حصاتي
شكرا لكرم مروركم