لا شيء، لا شيء
سوى بقايا حكايات
على سرير بارد
وفتات أحلام تحت وسادة خاوية
ما زالت تحمل أنفاسها.
امنح للجُرح
شعلة من نار اشتياقي
ارتق فيها ثقوب ذاكرتي
وحينما تحترق كل رسائلها
المخزونة في مخيلتي
وتنبت أظافر النسيان
لأنهش كل ما تبقى منها.
من أنت؟
من رمى بك في أيامي؟
من صاغ حروفك
وجعلها أيقونة في قصائدي؟
الآن
تلاشى صدى صوتها،
وابتلع صوت السرير
أنين الجروح التي صارت
وكبرت في تاريخها.
شكرا لكرم مروركم