بيتُ الأُفق
مِنْكِ لأمتارٍ
أو أنّي بعد بحارٍ مُتناهيةِ البُعدِ،
بعدَ محيطاتٍ خلْفَ الحُجُبِ.
أَتَخَطّى،
تحملُني تلك البسمهْ،
تحملُني بحناحٍ مِنْ سِحرٍ يَخترقُ،
كُلّ مسافاتِ البُعدِ ويقتربُ
أُمْسِكُ ريشَ جناحٍ مِنْ غفوِ رموشٍ،
فوق بساتينٍ بمساحاتٍ لاتُمسكُها الأسوار،
في أُفُقٍ يعلوهُ سوارُ النهر،
مُزدانٌ بقلادةِ شاطئِ فيضِ الأحلام،
والأنسامُ تفرشُ فوق الأخضرِ أشواقَ اللهفة،
لبساطِ الأعيادِ ترفُلُ، تحكي،تنظرُ للأعلى،
تَتَأَمّلُ أعالي الشوقِ وتنْتجبُ،
من شاهقها بيتاً،
في ربوةِ بيتِ الأُفقِ وتحتسبُ،
كُلّ الَمخفيّ مِنْ نيرانِ القلبِ وتجتنبُ،
مضارب سوطِ الإغماضِ وترتعبُ،
مِنْ هولِ المجهولِ وتضطربُ،
في مبسوطِ القولِ،
ثُمّ تنوءُ برقيقِ الحرفِ، أنيسِ اليومِ،
تحملُ قُفّازَ الدربِ وتلاحقُ خيْطَ الآفاقِ عُلُوّاً،
وتبسطُ كفّ سماحتها وتنتسبُ.
حسين جبار محمد
شكرا لكرم مروركم