عيدٌ نزلَ بساحتِنا
لعلهُ يُزيح سدف الأيام
وغواش الأحلام
ويجلب معه فرح الأنام
عبدٌ نزلَ بساحتِنا
لعلهُ يهرعُ إلى جميعِ المنازل
يبعثُ الفرحَ كالمناهل
يحصدُ الحزن كحصادِ المناجل
عيدٌ نزلَ بساحتِنا
لعلهُ يكونُ أشارةً
لأنتظار الفرح
واقترب الفرج
فيجمع العاشقين بمعشوقهم ٠٠٠
كل عام وأنتم بالف خير
الشاعرة القراغولية زودة خليف أيوب
شكرا لكرم مروركم