في يوم ميلادي ..
الروحُ تحاصرُها الظنونُ
تائهةٌ تقامرُ بكلِّ الورق
تطرقُ كل باب ..
... تستنطقُ أثرَ المداد
فرّت من مهاجعها
غفواتُ الراحة
صرخاتُها عقيمةُ الصدى
تتأرجحٌ ما بين سطورٍ
تلفظُ أحبارَها ...
.... تنتعلُها العيونُ
ثم تلوي عنان الفهمِ
محلقةٌ في الفراغِ
وهواجسُ العقلِ
يؤججٌها تذمّر القلب
.. مللتُ الهمسَ
ونوارسَ البوحِ
قنينتي مازالت فارغة
تنتظر بعضَ نبضي
أودعهُ وإياها جوفَ
البحرِ ....
......
....
.. ولكن
لم أعد أدري
لمن أترك رسائلي ... ؟!!
أفضلُ تركها
دونَ عنوانٍ ...
... دون أبجديةٍ
فقط ورقة خاوية ...
.... كتلكَ الروح التي
تحتلُّ جسدي
هشام صيام ..
١٨ / فبراير / ٢٠٢٥
شكرا لكرم مروركم