لن أغضب
لن أغضب،
وبين الغصة والغصه
لن أرفع صوتي في وجه الريح،
لن أكسر مرآتي،
ولا ألقي بالكتب من النافذة.
فالوجع اصم
والحنين اخرس
والشوق لا يرى
يسري
في اعماق ذاكرة مؤلمة
وقلمي فوق سطوري
حائرا
سأجلس بهدوء،
أراقب الغيوم تعبر دون أن تسألني عن حزني،
وأعدُّ قطرات المطر وهي تهبط على نافذتي،
كأنها رسائل لم تصل أبدًا.
لن أغضب،
لكنني سأجمع ظلي المكسور،
سأرقّع شقوق روحي بالكلمات،
وارتدي حلة الامل
من احلامي البسيطة
وأعيد ترتيب فوضى قلبي كما أفعل كل مرة.
لن أغضب،
سأترك العالم يمرّ كما يشاء،
وسأكون أنا...
بلا ضجيج، بلا عتب، بلا انتظار.
شكرا لكرم مروركم