هو الله
خذي بيدي يافينوس
أحتويني
فأني قصيدة
ما زال حرفها الأخير تائها
وما زالت نغمتها حزينة
وما زالت معانيها كئيبة
كل ما كان لا يشبهني الأن
ولكن
ما زالت الشمس ترسل لي خيوطها
ظنا أن شعري ما زال بلونه الأصفر
. يشبهها
وما زال القمر يسامرني
ظنا أني ما زلت قادرة على أن أسهر معه
ويداي تنهض مبكرا
ظنا أنها تستطيع أن تنهي جميع الأعمال
وتنسى أن فنجان قهوتها ثقيل عليها
أما قلبي
فعنده يقف الحرف الأخير من قصيدتي
متحيرا لمن ينتمي
وأي من أسماء الإشارة تناسب أتجاهه
لـ هذا أم لـ ذاك
لـ هذه أم لـ تلك
يصرخ قلبي غالبا
يطأطئ رأسه حرفي
فاتك الأوان
وربيع الأعمار لن يمر بك
أيها الحرف الغبي
لماذا أجد في جوفك تلك الأمنيات
لماذا ما زلت تشيد جسرا
بينك وبين نبضي
بينك وبين حلمي
هفواتي التي لملمتها
ورميت بها في مطحنة الآهات ،، فطحنتها
وصنعت منها أكسير صبر
مدمنة عليه الأن
أبها الحرف مدَ سبابتك إلى السماء وقل
هو الله
وحده من ،، يستقبل الحيارى ٠٠٠
الشاعرة القراغولية زودة خليف أيوب
شكرا لكرم مروركم