ملامح الهادئين...
خلف القضبان
أمرأة بلا عنوان
تحمل ملامح الهادئين
سر لايعلمه سواها
أشياء كثيرة
ذكريات مؤلمة
حلم لقاء مؤجل
فمتى سيعيد قطار العمر
إبتسامة وجه ماتزال
على قيد الحياة
كشمس تمنح الدفء
كقمر تنير السماء
كبحر الهوى
فخلف الكواليس نيران
تلتهم مفاتن أمرأة
تجتاحها أعصار
زلزلت أركان عشقها
برسائل متثاقلة
لعواطف ذابلة
ترفض الاعتراف بها
فما عادت الأعذار تعني
ولم يعد للحديث معنى
فالحب في قلبه كفرض واجب
وعندها ليس إلا نافلة مستحبة
فقد يكون عطرها المفضل إنسان
تشتهي ملامحها عناق ذلك الكيان
فلاح حسن الموسوي.... بقلمي
شكرا لكرم مروركم