نسائمُ واسطية..!
***
ما بينَ السدَّةِ والكوت
عُشقٌ ونوارس
وحُلْمً يُغازلُ أجفانَ الضوء
يأخُذني الموجُ على شغفٍ
فأنتشي عِطرَ الغرّاف
ونكهةَ الحُبِّ الأول
لاشئَ يدعو للرتابة
لن تُذبلَكِ الأشواقُ
وأنتِ شَذا محبةٍ آسِر
يانجمةَ الأيامِ الصِعاب
حتّى
وإن دارت مُسرِعة
ستبقى فراشاتُ حدائقِكِ
تُلوّنُ الضِفاف
والطيورُ تتسلقُ أشجارَكِ الفارعة
لن تَشيخي
يا مدينةَ عُشقي وصِباي
أُيممُ وجهي
صوبَ ( عزَّتِكِ القديمة)
وأحتضنُ أماسي ( الهورة)
أرتشفُ عسلَ الذكريات
أعانقُ لقاءً في ( الداموك)
أعودُ لأعبرَ (جسرَ الأنوار)
هناكَ في جنوبِ القلب
ترحلُ مسافاتي
تتنفسُ هواءً نقيّاً
بِلا دُخان
لمدينةٍ لا يُعكِّرُها
صفاءَ الوّد
أعانقُ نخلَ (الحيّ)
ومقاهيهَا الجميلة
التي كتبتُ فيها
قصائِدَ الإلهام
حُبّاً وعُشقاً
لا ينتهي..!
***
رضا الحبيب
12.2.2025
شكرا لكرم مروركم