بين وجوه الصمت المتحدثة بالجفاء
أمدني بعون الحديث ......
أمدني بحروف يعجز البعض عن فهمها
عن تراكيب سحرها .
عن نبض يتوق لقصيد
عن محيا يقطن المدى
وينطق
أنا هنا لا تقلقي
لست ببعيد ...
ميرفت 🪻
موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم
جميع الحقوق محفوظة
مؤسسة العيون الثقافية
شكرا لكرم مروركم