ولسوفَ أجدُ قلباً في البئر
منذُ فتوحاتِ الفرسان
صمموا أنثى من مزيجِ الآلهة
وحين دخلوا مدينتي فاتحين
رسموا أنتِ على بوابتها الوحيدة..
والآن أدركت
أنتِ السماءُ الهاربةُ من آدمٓ
حين اشتاقت إلى سعير المعصيةِ
بين كفيّ
من مثلك بين نجمتين
العُشُ المقدسُ
هيأته لك الملائكة
كما خلقتكِ الاحجيات
ترسلين طلاسمٓ
للأفواهِ العاطشات ..
لا تهبط هناك..
فلربما الطيورُ الملحداتُ
تصنعُ مني أجنحةً للعاشقين
لو شعرتْ أناملي بالخوف
لما كانت تلمسُ بياضٓ السماء
فيا ولعي
دعْ وحيك المنتظر
يخرجُ من غضبك
هلمٓ ... لقد أرتكبتُ ذنباً
دعني أطير عالياً
لعلّ نشوة الخضاب
تتقبل توبتي..
وفي الشرفة المطلّة على البحر
يشرقُ الهلالُ مرتين
قد خمشَ القلبَ بفمهِ
حتى غطى الرضابُ وجهٓ الماء..
تشرقُ الأقمارُ
تجتمعُ...عند وصايا الربّ
وأنتِ...
ملجأُ التائبين
برحمةٍ هبطت.

شكرا لكرم مروركم