مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

 صُبّي  مدام  العشق  في  أقداحي 

واروي   الغُيام  وللهدوء   اجتاحي


كأسًا   دهاقًا  نادميني  في الهوى

ومُري  إليك    أطير   دون    جناح


ثم اعصري كَرْمَ القصيدةِ واسقني

سُكْرُ  الحروفِ  يفوقُ    سُكْرُ  الرّاح


وتربّعي   عرشَ    الفؤادِ    مَليكةً

تُحيي    صروح    مدائن   الأفراحِ


لا تختفي حتّى  المساء   فإنّ لي

قلبٌ   يراك    الضّوءَ    للإصباح


أحتاج   أنْ   أحياكِ  كل  دقيقةٍ، 

بعشيّتي    وبغدوتي      و رواحي


يا  شهر زاد * القلب،   قلبي كلّما

أقبلتِ  أمسى    راقصًا   بجَناحي


لمّا     إلى   عينيك   صلى  والهًا

كالطير  أمسى  من   يد   الذباح


كفؤادِ   طفلٍ   مُفزعٍ في   ظلمة

أمسى      وأصبح   ضائعًا   ببراح


وكأنّما روحي    التقت  منشودها

بعد    اللقا  في  عالمِ   الأرواح


كل المناهل عن سواك  من الهوى

لم تُستسغ من قبل أن تنداحي


واغدودقت    لما  أتيتِ   عيونه

واعشوشب السَّهْبُ الخليّ الضاحي


عشقي  جنونيٌّ  وليس لعاشقٍ

عقلٌ  بحوزته  تتيّم   (صاحي) 


قد كان نصفًا  لي  ونصفٌ شاردٌ

فأُتِم      سَيْرُ   وداعه    بنجاح


أمسيتُ باسمك صاحيًا أو نائمًا

أهذي على همسي وبين  بواحِي


وقصدت بالأمس (العدين)لحاجةٍ

فوجدتُني  بمشارف (الجراحي) 


ودعيتُ باسْمِكِ صاحبًا من دونما

حسٍ فسامرني  بوجهٍ   ناحِ


ويعود رشدي ثم يزجم غاضبًا

ويقول ما بك فلتقلْ   يا صاحِ


لا تسأليني يا مليحة من متى، 

قدرٌ  هنالك  خُطَّ   في الألواحِ


تلك الوسيلةُ   همسةٌ  أو  نظرةٌ

جدّيّةٌ      أو     غمزةٌ    بمزاحِ 


نصفٌ  ويبحث هائمًا عن نصفه

حتى  إذا  التقيا   بأي      رياح 


عشقٌ  جنونيٌ     طغى متملكا

لكليهما  أعيا   عن   الإفصاحِ


لكأنّما    كان   اللقا   من  فترةٍ

فنما إلى   أن   صار   كالأدواح


عبدالرحمن حمود 


شهر زاد:شخصية في رواية ألف ليلة وليلة

العدين: من محل الإقامة شرقًًا

و الجراحي:غربًا

صاحي:عامية ضد مجنون


عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية