هواجس..!
***
جدائلُ لهفتي
سنابلُ شغفي
طُيورُ محبتي
تُهاجِرُ إليّكِ
أيتُّها
المُورقةُ في الأعماق
انفعالي الوهجُ
يموتُ بطيئًا
أأتعبَكِ الطريقُ
أم مازلتِ
رهنَ الوجع المُقيم..؟
التبغُ
والليلُ
وبقايا أحرُفي الصامتة
لا زائرَ
يطرقُ بابي..
لافجرَ
ينهمرُ بدافقِ شذاك..
هاربٌ من نفسي
فما عادت
كُلُّ المحطّات
تحتملُ هواجسي
جراحي الترفة
بعدَ أنْ
أنكرتني خُطاي ..!
***
رضا الحبيب
27.5.2024
شكرا لكرم مروركم