دائماً يسألونني ..
من أين تأتيك الأفكار ..
تستطيب الروح سؤالهم ..
اصمت لأغرق بفكرة أخرى ..
عندما أكتب عنه ..
احتسي قطر نداه في عيني ..
اغرق في بحر عطره المخملي ..
استظل عروشه التي لا ..
يراها أحد غيري ..
أتوه معه حد الضياع الذي ..
لا أثر له في طرقات العودة ..
انسج من كلماته عباءة دفئ ..
أدثر بها أنفاسي التي تلفه ..
بحنين العمر الماضي والقادم ..
أضيع في بساتينه وروضه ..
كالحمائم ..
يخفق قلبي خفقة تسري ..
بأوردتي تضخ فيها نبض الحياة ..
التي أكاد أفقدها بيني وبين ..
نفسي التي إن غاب عنها ذكره ..
صارت مثل طفلة فقدت يد أمها ..
في زحام المدن المكتظة بالأشواق ..
وعند ناصية حلمي الذي سأخرج ..
منه بفكرة جديدة لا أدري كيف ..
أتركه هناك مسجى في لوح ..
أفكاري التي لا تبرحه وإن برحها ..
هو أنا ..أم أنا هو لست أدري ..
ولست أعلم من يسكن من ..
لا أناجيه كثيراً ..لأنه يبقى دائماً ..
في مرمى عيوني ووهاد صدره ..
مقبرة احزاني ..وشواطئ عينيه ..
مرتع نوارسي ..وكلي يرتدي كله ..
كجلده الذي لن ينسلخ عنه ولو ..
التقاه في الكون ألف ظالم ..
إليك وحدك تكون حروفي فاستلقِ ..
في أفيائها. ..
كفارس أتعبته حروب الشوق والدعاء ..
واستقي من منابعها حباً مغمساً بالوفاء ..
أيها السامق على عرش هوايَ مودة ..
ليس لنا في الدنيا عهد غير عهد الوفاء ..
#عائشة
شكرا لكرم مروركم