تَنهيدةُ الحنين
///////
مُثْقَلٌ مِثْلَ غُصْنٍ
تَداعى بِالثِّمار
وكَثيرٌ مِنْ الأحلام
ألتمسُ ومضات روحكِ
تَأْتيني وتأخذني
نَحو بَيْدَر الذِّكْريات
أَخْشَى أَنْ أستَفيقَ
وَأَنْهَض مِن حُلمٍ
أراكِ فِيه ثمّ تَغيبينْ
يَبْقَى همسُ صوتكِ
وتنهيدةُ الحنينْ
تَجْبُرَ روحيَ المُنكسِرة
تَتلوى بمرارةِ الغيابِ والأنينْ
وأنتِ حوليَ تطوفينْ
في حَنينٍ يُعانقُ وَجعي
تَنْهَرُ خاصرةَ السنينْ
تَبوحين للقلبِ أُمنيةً لا تلينْ
فَزِعتُ، تَيَقْنتُ إنِّي في وَهْمٍ
وكُنتِ أنتِ، مازلتِ في ذاكرتي
عنْ مَضجَعٍ لِلذِّكْرى تَبحثين
سرور ياور رمضان
العراق

شكرا لكرم مروركم