نوارس الحُلُمْ / قصيدة بقافيتين
من ديوان من يرث القلب /
مؤيد علي حمود
*******
نوارِسٌ أيقظت في جَفنِها حُلُـمـي
لشاطيء العينِ قد أدلتْ بأدمُعِها
بيضاءُ نيّتُها ماطالَها قلمي
سَطرُ الشفاهِ انبرى في تيهِ مرتَعِها
بنشوةٍ عَلَقَتْ في الغيثِ والرِهَمِ
تنثالُ في عبَقٍ زفراتُ أضلُعِــها
تفيّأتْ بـزلالِ الهمِّ حيثُ دمي
يدنـو لأمنيةٍ تـحـبـو لمصرَعِـهــا
قصيدةٌ نَضَجَتْ في غُصنِها ألمي
ختامها عَبَقٌ في ضوعِ مطلَـعـِهـا
دفءُ الحنينِ لها يسعى على قدمي
مابَعثَرَتْ في الخُطى شوقاً لموضِعِها
تفجّرَتْ قُبَلٌ من بعدِ ذا بفمي
في لحظةٍ جذَبَتْ صدري بأذرُعِها
شكرا لكرم مروركم