الحُبُّ بعدَ المَشيبِ
.....................
يُؤرِّقُــني التَّفَكُّــرُ في حَبيـبي
وأعـلَمُ أَنَّـه يُـذكـي لَهيـبي
وما الإدمانُ من طَبـعي ولكن
وَجَدتُّ الكـيِّ أَحياناً طَبيبي
فـَلا روحٌ تَطيــقُ لهُ غِيــابـاً
ولا عَـقـلٌ أفـاقَ وقـالَ تـُوبي
ولا سُؤلٌ يُجابُ، وإن أُجِـبتُ
فَقد أَجِـدُ المَلالَةَ من مُجـيبِ
حَشَـاشَةُ مُدنِفٍ أَمِـلَت مَتـاباً
وحــالي آيًسٌ، تتـرى ذُنــوبي
أُقارِعُ في أساهُ دُجىً وصُبحاً
وتَبـدَأُ جَـولَـةً عِنــدَ المَغــيبِ
وأُسـأَلُ طـالَما عَلِمـوا بَــلائي
أيَبـليَ عاشِــقٌ بعـدَ المَشــيبِ
فقلتُ بلىٰ وهذا القلبُ وافىٰ
كما تَبلي الفَوارسُ في الحُروبِ
حسين المزود

شكرا لكرم مروركم