في وحشتي قلب
وكم تنقّل في ربيع الحب قلبي
يداعب الزهر كرقي الفراش
فيغدو الزهر شوكاً
ولا يضر الشوك إصرار الفراش
حتى أهلّ فى مستهل اليأس وجه عروس
تباهي الحسن فى مُحيَّاها
تقارب من تلك العشية عزها نحوي
ثم ارتحل كمساء ناوب السهد ابتداء
وغام الليل فتلاشى في شهوة العرس ضوء الشمعدان
واثنان بعد الشوق عانقنا الرجاء
بوصلِِ ما إنْ تخلَّقَ أضحى والسراب سيان
وعُدتُ فرداً يطفو في وحشتي قلب
باغته العُباب بموج من حِراب الذكريات
بوجدِِ من يباب
تكبَّل الوقت فيه لمّا تلاشى في شهوة العرس ضوء الشمعدان
محمودٌ يارب الحمد
ولكنّ المُهج تُخامرها أحزان
فيحتكرَنَّ قوانا الذنبُ
فيسكب كل هدانا
فالقوة لله جميعاً أمّا الضعف فللإنسان
يا وجه عروس أشعر بالفقد
إذا عبرتنى بنتٌ تختال عباءتها فوق جنوني
يدك قطار الرغبة كل محطاتي
إلا عينيك يقف لديها عشقاً
يقف لديها شوقاً
فرحاً وجلاً
يقف لديها منتحباً
يلملم ذكرى من أغنية عشناها
وبقايا صور نقشتها ألوانٌ سحرية
وأريكة نوم من قطع غيمية
نسبح فى لجة أحداقِِ عسلية
قطار الرغبة يعكف فى معبدها
يقذف عرض الحائط صافرة انطلاق
يبثق فوق القضبان الحديدية
يتأبّد فى أحضان دافئة من أنفاس مضطربة
تهزم كل براح فيَّ
تطبعني في آخر لحظة قبلة عشق في مقلتها
تشهق يخلُف شهقتها صمتٌ
في مفترقِِ تمكث روح تنعي روحاً
ترحل فى رحل عشية .
\ أحمد الخليلي

شكرا لكرم مروركم