ودقتْ ساعةُ الصفرِ ،
الجميعُ بنفسهِ هرَبا
وباعوا عزةَ الأوطانِ
لا ميثاقَ لا عجَـبا
وطفلًا دونَ غزةَ
لم تسعْ أحداقُـهُ الشُـهبا
ولمَّـا قِيلَ ( حيَّ على الجهادِ )
ولم يجدْ سببا
وقالوا : نفسُهُ يئِستْ
وقالوا : دمعُـه انْسكَـبا
بدَا للناسِ قسورةً
يثورُ فيكشِفُ الحُجُـبا
فيَا ربَّـاهُ ، مَن إلَّاكَ
يرفعُ ذلكَ النَصَبَـا
وتحتَ ركامِ هذا البيتِ
قلبٌ قاومَ التَـعبا
وآخرُ ما سمعْـنا منهُ
( لم يكُ إخوتي عرُبَـا )
( جميعُـهُم اسْتراحَ وسيفُـهُ
لمَّـا يزلْ حطَـبا )
( ولمَّـا جاءَ وقتُ الجِـدِّ
خانَ العهدَ وانْسحبا )
السيد العبد
تاريخ ٢٣/٤/٢٠٢٤

شكرا لكرم مروركم