صهيلُ الليل
سوادُ الليلِ يُحزنهُ بكانا
وكلَّ الحزنِ يشكو من أسانا
ضجيجُ الآهِ يدوي في فؤادي
ويسألُني بصمتٍ عن هوانا
وأبحثُ في جوابٍ عنْ لماذا
فيهربُ من فمي قهراً رجانا
أفتِّشُ داخلي عمَّا يُحيِّرُني
وخيلُ الصمتِ يُصهِلُ في سمانا
أُخبِّي داخلي أوجاعَ قلبي
بصدري والجوى يذكي شفانا
وترفضُ أنْ أواري حزنَ قلبي
وتتْرُكُني كما طفلٍ يدانا
أنا ما عدْتُ أعرِفُ منْ أنا
وأخفي في ثنايا الروح صبانا
وأَمْسي قدْ غدا فينا جراحٌ
فأضحى كالُّظى لمَّا جفانا
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم