الوردُ والنَّدى
وخيالُ حُسْنٍ ساقهُ عندي القدرْ
ما عادَ يُبْصِرُ غيرَ رؤياهُ البصرْ
فاحتارَ فكري وصفَ آلاءٍ بهِ
أمسى بقلبي لا يضاهيهِ بشرْ
والسَّامعُ الأوصاف ليسَ كرائيها
والعشقُ فينا منذُ أيَّامِ الصِّغرْ
والشَّوقُ في قلبي يطيرُ فَرَح
والوردُ يحتضنُ الندى عندَ السَّمرْ
كمْ خِفْتُ من عيني عليهِ من حَسَدْ
في روعةَ الحُسنِ كحبَّاتِ المطرْ
قُلِبَتْ حياتي يومَ قالَ أُحُبُّكِ
في لحظها كادتْ بروحي أن تفرْ
طارتْ فهامتْ بالهوى فكأنَّما
في جنحِها رفعتْ لواءًا للظَّفرْ
بقلمي علي المحمداوي

شكرا لكرم مروركم