ضجيجُ الازقة
---------- سعد المشهداني
بأي زقاق ٍ
القرفصاء َ
عند ضجيج الخيارات ٍ
هنالكَ
بشِوالات ِالهموم ِ
انزوي
أرتل ُآمال
الأحرار
أُمتمت ُاحلاما ً
نُكبت ْ
بها اخافت ٌ
مٌرتبك
اعلن ُ
-----
جائزة اقيامها حياتي
لِمَن ْ
مِنْ سِياط ِ
الجلاد ِ
يَنتشلني
مَن ْ ذا
يُنجين ِ
دَعني
-----
أخبرك َ
لاساحات َ للحرية ِ
في وطني
ها أنا اليوم
يقينا ً امنت ُ
لا نصب قومي
صادق ٌ
كل الشعارات
جدران زور ٍ
هراء ٌ بالمطلق ِ
ميثلوجيا جوفاء ُ
في بلدي
--------
الأزقةُ ِضَجت
تهريج ٌ
لا مكانَ إليه ِ
الوطن ُ
يهرب
الميادين ُ ثَكلى بأماني
الشهداء ِ
هَل ؟
------
كانت زوبعة فنجان ٍ
قَضيتُنا
هَل ؟
----
كانت طيش ُ
شَباب ٍمبادئنا
انتفاضتنا
-------
لا أدري
كيف اعتلى صَهوتًها
الشيطان ُ
لا أدري
كيف َ تمكن َمنها الفًهلوي
وركب موجتها البهلوان ُ
وآسفاه ٌ
انتصر َالدولار ُ
هَزم َالدم ِ
اشجار الكالبتوس
اغصان القرانيا
تَسألني
عن رايات البؤس ِ
السوداء
فأمضي
سريعاُ يكاد ٌ
جَبيني
يناطح ُ نَعلي
أتصنعُ اللامبالاة َ
والغباءوالهبل مضطرا ً
يتقمصني يُهرج ُ
لكني
------
سأخرجُ الغَبش َ
لأقر بكل ٍ
الإخفاق ِ
وسأخرج ٌ اخرى
واخرى
بعد أن وعَيت ُ
من شاتلا وصبرا
وغزةَ
كيف يكون الصبر
وبأي
عنفوان ٍ نصاب ُ
الرد ٌ
---------
ابريل ٢٠٢٤

شكرا لكرم مروركم