لن أنجزَ اللوحةَ عاجلاً
بحثاً عن مصير الشمس
اجمع النجوم في رأسي
ونسخة السماء الثانية
تحبو خلفها الفصول وتمنح المطر ،
بحثاً عن اللوحة الذائبة في الظلّ
تخرج اللوحة المسلحة بضالة الخطايا
تصطاد السماء التي آلت إلى المغيب،
اللوحة غامقة
تدلت سيقانها
تراقب وجوه الساكنين في أرضي
يشبهون وجهي في البحث الأخير
وهي تشيّعُ أناملها
ترسم عيوناً وآفاقَ لونٍ مجهول،
بحثاً عن فريستها
فرشاة مباغتة
نصيبها الأكبر نوافذٌ مرجومةُ بالانتظار
تؤكد أن اللوحة
مازالت في الباحة الخلفية من السماء
في حجرها كوكبٌ وبقايا ضوء،
تظلّ لوحتي
ترتدي عباءة الأسئلة
والجواب قلق دائم
في غفلة الألوان ،
بين لوحتي وجدار السماء
قميصٌ مقدود
تلك السهام
التي جاءت من أقصى البلدان ،
لوحتي مثلي تماماً
تخرجُ السنابلٓ الشقراء من ضلع آدمَ
وتؤمن بغفلة الآبار المتدلية لإطفاء الشمس.
علي سلمان الموسوي
العراق.
شكرا لكرم مروركم